الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولدخول الاعضاءدخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء
تم نقل منتديات شباب ذي قار رسميا عبر الرابط التالي
http://shabab-thiqar.com/vb/index.php

شاطر | 
 

 الآية: إنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً: من تفاسير العلامة الشيخ الحجا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلام العبودي


avatar

عدد المساهمات : 502
نقاط : 2904
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 06/06/2011
العمر : 34
الموقع : الناصرية

مُساهمةموضوع: الآية: إنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً: من تفاسير العلامة الشيخ الحجا    الأربعاء 15 يونيو 2011, 9:29 pm



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

حُكْمِي صَوابٌ يُحتَمَلُ عِندَكُمُ الخَـطَأُ
وَرَأيُ غَـيْري خَطَأٌ يَحتَمِلَ الصَوابُ

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
(سُورَة البَقرَة الجـزء الأوَل مِن القرآن تفسِير آيَـــة 30)
(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
قَالُـوا أَتَـجْعَلُ فِيهَا مَـنْ يُـفْسِدُ فِيهَا وَيَـسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْـنُ
نـُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُـقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ) وَهُم الجِنُودُ المُقَرَبينَ الذِينَ رَكَـزَ اللهُ فِيهُم العَقلَ بَلا

شَهْوةٍ وَفَطرَهُم عَلى الطاعَةِ وَمَكنَ لَهُم مِنَ القُوَةِ وَبإشكالِها المُختَلِفَةِ وَإنَهُم

لا يَعصُونَ رَبَهُم ما أمَرَهُم حَتى قالَ لَهُم اللـَّهُ (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً)

يَعني المَضْمُون مِنْ قَوْلِهَِ عَـزَ وَجَّلَّ: بَعدُ أنْ شاءَت إرادَتِي وَاقتَضَت حِكْمَتِي

أنْ أخلُقَ أدمُ وَذريتَهُ لِيُسْكِنُوا الأرضَ وَيُعمرُوها,, وَالمَقصُودُ بالخَلِيفَةِ خَلْقُ

آدَم أنْ يَكُونَ خَلِيقَةُ الأرضِ كَما تَقدَمَهُ الجَان بأعمارِِها, وَكَما يَدلُ هُوَ لَيْسَ

المَقصُود بِخَلْقِهِ أن يَكُونَ خَلِيقةُ الجَنةِ وَأعمارِِها,, بَـلْ جَعَلَ اللـَّهُ دخُولَ آدَم

الجَنَةَ لِغرَضٍِ أوْلى أنْ يُزفوهُ المَلائِكَةُ بزَواجِهِ مِنْ حَواءٍ,, وَهـذهِ هيَ ليْسَتُ

قِصَة آدَم بتَفصيلِها كامِلَةً,,

فَخِطابُ الله لِلمَلائِكَةِ مِنْ بابِ أوْلَى خِطاباً لَـنا لِيُعَرِفَنا بالمَلائِكَةِ وَاصْطفاءِهِم

لِعبادَتِـهِ, وإسْباغِ نعمَتِـهِ عَليهِم, فَحَياهُم بفضْلِهِ, وَكـرَمَهُم بِرضاه, وَوَفقهُم

بإحسانِهِ وَهَداهُم إلى طاعَتهِ, ثمَ ناداهُم الله مِنْ وَراءِ الحُجبِ أن يَخلُقَ خَلقاً

غيْرَهُـم (وَإِذْ قَالَ رَبُّـكَ لِلْمَلائِكَةِ) الـرَبُّ يُطْلـقُ عَلى المالِكِ وَالسَـيدِ وَالمُدَبّـِرِ

وَالمُرَبِّي وَالقَيِّم وَالمُنْعِم وَلاّ يُطلَقُ غيرَ مُضافٍ إلاَّ عَلَى اللهِ تَعالى وَإذا أُُطلِقََ

عَلى غَيرِ اللهِ أُضِيفَ فيُقال فُلانٌ رَبُّ البَيت,,

وَالمَلائِكَةُ جَمْعُ مَلأَك, ثـُمَ حُذفَتْ هَمزَتهُ لِكُـثرَةِ الاسِتْعمَالِ، فيُقال مَلَكٌ, وَقـد

تُحذَفُ الهاءُ فيُقال مَلائِكٌ مِنْ أصْلِ كَلِمَةِ مَألَكٌ بتَقدِيمِ الهَمزَةِ مِنَ الألْوكِ, ثمَ

قُدِّمَت الهَمْزةُ وَجُمِعَ فَيُقال مَلائِكَةٌ لأنَهُم وَسائِطٌ بَينَ اللهِ وَبَينَ الناسِ,,

فشَأنَهُم هُوَ مَعرفَةُ الحَق جَلَّ جَلالَه,والتَنزَهُ عَنْ الاشْتِغالِ بغيْرهِ كَما وَصَفَهُم

الله فِي مُحكَمِ كِتابِهِ: وَقال (يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ)(الانبياء20)

فَهُم المَلائِكَة العِليُونَ المُقرَبُونَ فِي أحـْكامِ اللـَّهِ: وَمِنهُم مَـنْ يُدَبرُ الأمْرَ مِنَ

السَماءِ إلى الأرضِ عَلى ما سَبقَ بـهِ القضاءُ عَلى البَشَـرِ: أوْ مّا جَـرى بـهِ

القلَم: وَمنهُم سَماوِّيٌ كَالمُدَبراتِ أمْـراً (لا يَعْصُونَ اللـَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلـُونَ

مَا يُؤْمَرُونَ) حَتى قالَ لَهُم اللـَّه (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً)

أيْ: إنِي خالِقُ آدَم مِنْ طِينِ العِزَةِ التِي اسْتَخرَجتُها مِنْ نُورِ مُحَمَدٍ صَلى اللهُ

عَليهِ وَآلِهِ الذِي يَخْلُف غيرَهُ فَجَعَلَتَهُ تِعدادٌ لِنعمَةٍ كَي تَعُمُ الناسَ كُلَهُم بأبيهِم

يَعنِي: فإنَ خَلْـقَ أبـِينا آدَمُ وَإكْـرامَهُ وَتَفضِيلَهُ عَلى المَلائكَةِ ما أمَـرَهُم اللـَّه

بالسِجُودِ لهُ هُوَ إنعامٌ يَعُمُ ذُريَتِهِ المُخْلِصِينَ لَـهُ الدِين, وَأصْلُ كَلِمَةُ (خَلِيفَةً)

خَلَّف: وَالخَلَفُ بالتَحريكِ وَالسُكُونِ كُـلَّ مَـنْ يَجيءَ بَعـدُ مَـنْ مَضى: إلاّ أنـهُ

بالتَحريكِ فِي الخَـيرِ وَبالتَسْكِينِ فِي الشَّـرِّ: يُقال خَلـَفُ صِدْقٍ، وَخَلْفُ سُوءٍ

ومَعناهُما جَمِيعاً مِنَ الناسِِ خَلائِفٌ بَعضَهُم مِنْ بَعضٍ قرْناً بَعـدَ قـرنٍ وَجِيلاً

بعـدَ جِـيلٍ: كَما وَردَ ذلِكَ فِي قوْلِهِ تَعالى (وَهُـوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ

وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ)(الأنعام:165)

وَالمُرادُ مِـنْ مَعنى هـذا الحدِيث اللُغوِّي فِي تَفسِـيرِ المُفردَة: كَما فِي القـَوْلِ

الدُعاءِ اللَّهُمَ أعْطِ كُلََّ مُنْفقٍ خَلَفاًً: أيْ عِـوَضاً: يُقال خَلَفَ اللهُ لكَ خَلّفاً بخيْرٍ

وَأخْلَفَ عَليكَ خَـيراً: أيْ أبْدَلكَ بما ذَهَـبَ مِنكَ وعَوَّضَكَ عنهُ, أوْ كَما ذَهـَبَ

لِلرَّجُلِ ما يَخْلُفهُ مِثلُ المالِ وَالوَلدِ أخْلفَ اللـَّهُ لَهُ وَعَلَيْهِ، وإذا ذَهَبَ لَـهُ مالا

يَخْلِفهُ غالِباً كَالأبِ وَالأمِّ خَلفَ اللهُ عَليهُما وقدْ يُقال خَلَفَ اللهُ عَليكَ إذا ماتَ

لكَ مَيِّت فَكانَ اللهُ خَلِيفَةٌ عَليكَ وَالمَعنى فِيهِ: أيْ أبْدَلكَ بإياهُ, أوْ بأحسَنِ مِنهُ

وَفِيهِ حدِيثٌ سَوُّوا صُفُوفكُم وَلاّ تَخْتلِفُوا فَتَخْتلِفَ قُلُوبَكُم أي إذا تَقَدَّمَ بعضُكُم

عَلى بَعضٍ في الصِفوفِ تأَثـَرَت قلـُوبكَُُم وَنـَشأََ بينكُم الخُلْفُ,, وَالخَلِيفةُ مَنْ

يَقُوم مَقام الذاهِب ويَسُدَّ مَسَدَّهُ والهاءُ فِيهِ لِلمُبالَغةِ جََمْعَهُ خُلفاءُ عَلى مَعنى

التَّذكِير لاّ عَلى اللَّفظِ,,

فأَمّا الخِلْفَة فهُوَ الذِي لا غـنَاءٌ عِـندهُ, وَلا خَيرَ فِيهِ إلاّ خَلِيفةُ الدِيـن, وَكَذلِكَ

الخالِفُ وَهُوَ الكَثِيرُ الْخِلاف وَهُوَ بَيِّنَ الخَلافةِ بالفتحِ: فَعندَئِذٍ خافت المَلائِكَةُ

حِينَ سَمَعُوا النِداءَ مِنْ رَبهِم الأعلى (إِنِّي جَاعِـلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً) فظَنَت

المَلائِكَةُ أنْ يَكُونَ ذلِكَ لِتَقصِيرٍ قد وَقعَ بِهِم: أوْ لِمُخالفَةٍ كانَت قـدْ َوَقعَت مِنْ

أحَدٍ مِنهُم,, فبادَرُوا وَأَسْرعُوا إلى تَـبْرئَةِ أنفُسِِهم وَقالـُوا ربَّـنا كَـيْفَ تَخلـُقَ

غَيرَِنا, أليْـسَ نَحنُ الدائِبينَ عَلى التَسْبيحِ بِحمَْدِكَ, وَتقدِيسِ أسْمِكَ, وَتَجَعلَ

عَلَيْنا خَلْقاً وَتَسْتخلِفَهُ فِي الأرضِ رَبَّنا أنَ الذِي تَخلِقَهُ وَمِن ذريتهٍِ قَد يَختَلِفُوا

عَلى مافِي الأرضِِ مِنْ مَنافعٍ وَثمَ يَتَجاذبُوا مابِِها مِنَ خَيراتٍ حَسَداً فَيُفسِدُوا

فِيها وَيُسفِكُ الدِماءَ, وَيُـزهِقُ الأرْواحَ كَأنَهُم بِقولِهِم يَتَحادَثونَ بَينَهُم وَقالُوا

لَنْ يَخلُقَ اللـَّهُ رَبَّنا خَلْقاً هُـوَ أعلَمُ مِنَّا عِبادَةً وَمنزِلَةً: كَما وَردَ قَوْلِهِم قـُرآناً

(قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ) وَالظاهِرُ فِي قَوْلِ المَلائِكَةِ

لَمْ يُرَد آدَم عينًا بحُسْنِ قوْلِهِم هذا بلْ عَلِِمُوا أنَ فِي ذريَةِ آدَم إنَهُم قَد يُفسِدُوا

فِي الأرضِِ وَيُسْفِكُ الدِماءَ كَما ظهَرَ مِنَ الجِنِ الفَسادِ وَسَفكِ الدِماءِ,, فظَنَت

المَلائِكَةُ بذلِكََ إلى دَوْرَةِِ الأرضِ فَهِيَّ سابقةًٌ بالفسادِِ وَسَفكِِ الدِماءِ مِِنَ الجِنِ

عَلى دَوْرَةِ بَنِي آدمٍ لِيُسْفِكُوا دِماءِهِم لِمَعنى الآيَة,,

وَالسَفْكُ الإراقُة والإجْراءُ لِكُلِّ مائِعٍ: يُقال سَـفَكُ الدَّمَ والدَّمعَ وَالماءَ يَسفِكُهُ

سَفْكاً وَكأنَّهُ بالدَّمِ أخَصُّ مِنَ الماءِ,,

إذن لمََْْ يَكُن سُؤال المَلائِكَةُ عَلى وَجِهِ الاعتِراضِ عَلى اللـَّهِ، وَلاّ عَلى وَجْـهِ

الحَسَدِ لأدَمٍ وَبَنِيه, وَلاّ شَـكاً فِي حِكْمَةِ اللـَّهِ, وَلاّ تََنقِيصاً لِخََلِيِقتِهِِِِ كَما تَـوَهَمَ

المُفسِرُونَ وَالخُطَباءُ بأنَ المَلائِكَةَ قَـد اعتَرضُوا عَلى خَلْقِ آدَم: وَدَلِلُنا هُـوَ

كَما وَصَفَهُم الله تَعالى بأنَهُم لا يَسْبِقونَهُ بالقَوْل وَلاّ يَسْألُونَ عَنْ شَيءٍ عَمّا

يُأذنَ لَهُم فِـيه: وَلَّما عََلِمُوا بأنَ اللهَ سَيَخلُقَ فِي الأرضِ خَلْقاً غَيرَهُم (قَالـُوا

أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ) بَلْ كانَ سُؤالَهُم عَلى الأرْجَحِ هُوَ

سُؤالُ اسْتِعلامٍ وَاسْتِكْشافٍ عَنْ حِكْمَتِهِ تَعالى كَأنَهُم يَقولُونَ يارَبَّنا مّا الحِكْمَةَ

فِي خَلْقِ آدَم وَذريَـتِهِ مَعَ إنَهُم مَـنْ يُفـسِدَ مِنهُم فِي الأرض, وَيُسْـفِكَ الدِماء

فإنْ كانَ المُرادُ بِخَلقِهِم عِبادَتِكَ فَها نَحْنُ (نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ) سُبْحانَ

اللهِ تَنْزيهُ اللهِ: وَهُوَ نََصْبٌ عَلى المَصْدرِ بفِعْلٍ مُضْمِرٍ: وَالتَسْبيحُ هُوَ الإبْراءُ

بِقوْلِهِم رَبَّنا نُبْرِّئُكَ مِِنَ كُلِّ سُّوءٍ وَإفراطٍ ونُنَزُهُكَ عَمّا لا يُلِيق بِكَ, وَمَعناهُما

التَّسَرُّعُ إلـَيْكَ وَالخِفـَّةُ فِي طاعَتِكَ, وَأنـْتَ المَحمُودُ عَلى كُـلِّ حـالٍ,, وَالحَمْدُ

وَالشِكْرُ مُتَقاربان وَلكِن الحَمْدُ أعَمُّها لأنَّكَ تَحمدَ الإنسانُ عَلى صِفاتهِ الذَّاتيَّة

وَعَلى عَطائِهِ وَلا تَشْكرُهُ عَلى صِفاتهِ لأنَ الصِفاتَ وَالكَمالُ للهِ عَزَّ وَجَّل,,

وَمِنهُ الحَمْدُ رَأس الشُّكْر وَمّا شَكَرَ اللّهَ عَبْدٌ إلاّ يَحْمَدَهُ كَما أنَّ كَلِمَةََََ الإخْلاصُ

رَأسُ الإيمان وَهُـوَ رَأسَ الشُّكْر, لأنَّ فِيهِ إظهارُ النّعْمَة وَالإشادَة بِها، وَلأنَ

الشْكرَ أعَمُ مِنَ النِعمةِ فهُوَ شُكْرٌ وَزيادَة,,
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الفاير فوكس المتصفح الافضل على الاطلاق

الداعم للعربية

Download




















[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الآية: إنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً: من تفاسير العلامة الشيخ الحجا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الديني :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: